تفاصيل المقال

5e6fe191bb1d8_happy

المظهر ليس كل شيء ,,,,خطوات أهم تحقق من خلالها السعادة

 

يتقاسم جل البشرية هدفا  واحدا وهو بلوغ السعادة وتحقيقها متبعين في ذلك سبل مختلفة  غير أن أغلبهم يظل الطريق وذلك بالبحث عنها في أمور بعيدة عن موطن تواجدها ،ولهذا أتينك اليوم ببعض الأسس المهمة والتي باتباعها يتحقق الهدف المنشود وتحقق السعادة المرغوبة خطوات تساعدك على الحفاظ والاهتمام بذاتك   وتقودك نحو السعادة.

أولا: ممارسة النشاط البدني  
يجهل الكثيرين مدى تاثير النشاط البدني على الجسم وعلى المزاج  ولهذا كانت  أول خطوة لتشعر بالسعادة هي ممارسة الرياضة والحرص على الحركة،  ونقصد بالرياضة أنشطة محددة وانما اختيار نشاط تفضله، وبهذا تبلغ بالرياضة هدفين أولهما  تقوية الجسد وتحسين  صحة القلب.وكذلك  الصحة النفسية مباشرة، وبهذا ترتقي بنفسك وتحس معنى السعادة.

ثانيا:اتباع نمط غذائى  حياتي صحي  
يفرط العديد من الأشخاص في تناول الطعام الغير مغذي والغير صحي ولا يعرفون أن الطعام يؤثر على حالة الجسم وراحته مما يؤثر بصورة مباشرة على الجانب النفسي والمزاجي  وبهذا كان الطعام وتنظيمه الخطوة الثانية للعناية بصحتك النفسية وتراجع قائمة طعامك اليومية وتثريها بالأغذية الصحية واعلم أن اختيارك وجبات صحية  ليس من باب المزيو و الرفاهية  انما هو ضرورةصحية و أسلوب حياة تتبعه  فينعكس عليك ايجابيا ويجعلك تحظى  بقوام رشيق وعافية.

رابعا: الاهتمام بالمظهرينعكس ايجابا على نفسيتك
لا يجب أن يكون محور حياتنا هو الاهتمام بالملبس والمظهر فحسب ولكن لابأس في أن تكون لنا اطلالة جميلة ومظهر متناغم ولا لخفى على اي منا أن أول ما يجلب الأخرين اليك هو المظهر، لهذا فاهتمامك بمظهرك يرسم لك صورة محددة تقدمك للأخرين.

وبهذا صار لا بد لك أن تحسين وتتعلم طرق تنسيق الألوان وتجعلها تتلأم مع جسمك و تليق بعمرك وتعكس أفكارك و وتعبر عنك.

خامسا: القراءة
وفي خضم رحلتك التي تسعى من خلالها الوصول للسعادة والارتقاء بالنفس فانه يتعين عليك الاهتمام بالجانب الفكري  الذي يميزك عن  سواك ، وهو واجب عليك تجاه نفسك لتقوية قدراتك العقلية والتركيز والتعلم من نجاحات الأخرين والتدارك من أخطائهم .

 

 

الأكثر إرتباطا