تفاصيل المقال

5e5790bc2e17d_cc167e9e-54c7-469e-816f-4582ce7cc92e (2)

عبارات خاصة تميز  الأشخاص المهذبون عن غيرهم ,,,,تعلمها

 

 

تختلف طباع الأفراد وتتعدد  وكل يتطبع بطبيعة محددة غير أن ما يميز هذه التعاملات هي ما يسمى بالأخلاق  والأخلاق هي مجموعة من العبارات التي تبرز تهذيبك وتخلقك وتحجب عنك اللحظات الحرجة، وتجعلك تحس بالهدوء وتقلل من التوتر عند المحاورة .

ومن بين هذه العبارات التي تميز الأشخاص المهذبون ويكررنها  باستمرار، هي؟

أهلا وسهلا |أو مرحبا
تؤكد  المختصة في علم "الإتيكيت" جاكلين وايتمور تقول "خذ وقتك لقول مرحبًا، خاصة إن كنت تلتقي الأشخاص أنفسهم بانتظام". لأن تلك العبارة تعود عليك بشكل ايجابي ، وهذا الأمر لا يتعين فقط على الأشخاص الذين نعرفوهم ولكن على غيرهم ، زمهما يكن هذا الشخص تأكد أن ذلك التصرف سيترك انطباعًا جيدًا وصورة جميلة عنك

لو سمحت أو من فضلك
 تعتبر  كلمة "من فضلك" من الكلمات السحرية التي لها تأثير مباشر عن المخاطب والتي على المرء استعمالها في علاقاته وحواراته، وهي كلمة تبرز الرجاء والالتماس لا الأمر وأمارة على التهذيب، كما أنها تدل على  الاحترام والتقدير للاخر.وأعلم أن استخدام هذه العبارة البسيطة من شأنها تغيير مسار اللقاء بشكل كامل نحو الأفضل .

شكرا
الشكر علامة من علامات الكرم لأن الذي يشكر الأخرين  هو شخص يحترم نفسه وهو كريم الطبع وقول كلمة "شكرا" لمن قدم العون أو ساهم مهنا في أمر ما هو بمثابة  اللفتة البسيطة التي تبعث الشعور بالتقدير واللاهتمام .

بكل سرور
حينما تقدم العون أو المساعدة لشخص ما فيشكرك ويبين امتنانه  ينبغي عليك  الرد بأسلوب لطيف وذلك بقول بعض العبارات الجميلة منها  "هذا من دواعي سروري "،  "لا بأس لم أفعل شيء من دواعي ". وعليك الانتباه وتجنب التعبير عن امتنانك بعبارة  "ليس هناك مشكلة  "لأن هذا الرد يبين أن ما فعلته أمر تافه أو اشكال لهذا تحري الردود الايجابية أمر هام

 عبارة عذرا أو عفوا
عند تجاوزك المنطقة  الشخصية لأي شخص سواء أكان ذلك ، بقصد أو غير قصد،فانه يتحتم عليك الاعتذار بشكل رسمي وطلب الصفح لأن هذا تجاوز لمساحات الأخرين الخاصة وقول  "عفوا" أو أسف أو عذرا .وهذه العبارات  تعد  أسلوب مفيدا لإسترجاع "التوازن الاجتماعي" ويبين أنك شخص نبيل ولست متمردا ولا تهتم للأخرين .

استعمال الاسم عند النداء
استعمال الأسم عند مناداة الشخص هي بحد ذاتها دلالة على الاحترام واللباقة، وهي دلالة على لطف الشخص واحترامه لغيره لأن الانسان كرم بالاسم والهوية وبهذا فاستخدام اسم الشخص يترك انطباعا جيدا لدى الأخرين.،وحسب علم النفس فان  حين الانسان يشعر بالفرح عند مناداته باسمه  ويجعلك محببا ودلالة على كونك شخصا مهذبا

عرض المساعدة
يعتبر مساعدة الأخرين تصرفا نبيلا لما يحمله من دلالة على نبل الشخص واحساسه بالأخرين وعكس ذلك يعد أمرا سلبيا ومنبوذ لدى المجتمع ككل لأن العرف يقضي بأن نقدم العون والمساعدة لمن يحتاجها. وحين تقدم يد المساعدة، فانك بذلك تتجاوز مجرد التهذيب الى التربية والدلالة على التحلي بالأخلاق الرفيعة .وقد أكدت دراسة أجريت في علم النفس الاجتماعي أن الشخص الذي يساعد الأخرين هو الأكثر استفادة من هذا الصنيع ؛ لأنه  حين تتطوع للتخفيف عن شخص ما، سواء كان ذلك كلاميا أو عمليا ،فان ذلك الأمر  سيعود بالنفع على كلاكما.

ربما
كلمة "ربما" هي أنسب عبارة لتفادي الخلاف مع شخص لا تتفق معه . ووفقًا لقاموس ماكميلان، فان  كلمة "ربما" تعتبر  ردّ مهذب على شخص تخالفه القول . وهي أسلوب فعال لكف فتيل الخلاف وتجنب إخبار الأخر أنه لا يفهم أو مخطئ.

الرد على الدعوات التي تتلقاها
من المهم ايلاء الاهتمام المناسب لدعوات التي تتلقاها ، حيث أن تجاهل إحدى الدعوات التي تصل لأن تجاهلها يعد من  أبرزالشكاوى المبينة لقلة التهذيب، وهذا التصرف مدعاة لمشاعر الإحباط. وهي من الأمور التي على الفرد احترامها وعدم اهمالها لتجنب دلالتها .

تشجيع الأخرين والرفع من معنوياتهم ...
الأشخاص المهذبون أشخاص منفتحون ويحترمون الأخرين ويتفاعلون بشكل ايجابي مع الأخرين. وتعد الإشارة إلى نقاط القوة  لدى الأخرين وذكرها وتشجيعهم لهم من الأداب الجلية التي تميّز المهذبون عن غيرهم  ، و تسليط الضوء على ما يجيدوه الأخر يبعث  شعورا بتقدير الذات، ويعكس صورة  إيجابية عليك.

 

الأكثر إرتباطا