تفاصيل المقال

5e4aa7160e1ca_Alzheimer-1

المحافظة على الجانب الروحي والتمارين العقلية .. يحميان الذاكرة من الاصابة بألزهايمر المبكر

 

الزهايمر مرض تفشى في هذا العصر وأصبح شائعا فبات الكثيرون لا يفرق بينه وبين  النسيان المتكرر ويعد مرض ألزهايمر مرض مخيف يهدد الوجود الانساني لما ينجر عنه من ذهاب للذكريات وغيابها على العقل ، وما يثير الذعر هو أن مرضى ألزهايمر لا يتفطنون لشيء ويحسون بما يجري لهم.

والشائع أن  ألزهايمر مرض يخضعيصيب الكبار الا أن الدراسات اثبتت ان مرض الزهايمر يصيب جميع الفئات العمرية وبهذا حتى الشباب صار مهددا  "ألزهايمر المبكر".

ولكن الوقاية منه ممكنة وتاخيره أمر ميسر ويمكننا تأخير حدوث ذلك عبراتباع نمط حياة يساهم في  الحفاظ على الذاكرة ويعمل على حمايتها  من  النسيان والوهن والخرف ، وهذا لا يقتصر على المحافظة على تناول الطعام الصحي فحسب وانما على اتباع بعض العادات اليومية المهمة .

ومن بين هذه العادات اليومية المساهمة في حماية الذاكرة من ألزهايمر:

المواظبة على التمارين الخاصة بالدماغ 
أثبتت دراسة مهمة تم نشرها على كشفت دراسة منشورة على موقع منظمة الوقاية من ألزهايمر أن المواظبة على ممارسة الرياضة لمدة ثلاث ساعات اسبوعيا كأدنى تقدير ،تساعد في تقليص نسب الاصابة بمرض الزهايمر بصورة كبيرة  ، كما اكدت أن معظم النساء اللاتي قمنا بممارسة الرياضة في سن الخمسينات بشكل مواظب ومستمر  قد تطورت ذاكرتهن بشكل مبهر وأصبحن اكثر تذكر وفطنة من ذي قبل .

وبهذا توصلت الدراسة الى  أن نمط الحياة يلعب  دور هام في ابعاد الزهايمر أو تقريبه والمحافظة على سلامة الذاكرة بشكل كامل . ومن هذه الانشطة النشاط البدني وكذلك النشاط الفكري .والمؤكد أنه لا يوجد أي نظام صحي يغيب النشاط البدني كاول قاعدة للمحافظة على السلامة الجسدية والعقلية والقيام بالرياضة من الأساسيات الضرورية للوقاية من العديد من الأمراض، وخاصة مرض خسارة الذاكرة  أي داء  ألزهايمر.

الحفاظ على قوة وحدة العقل

 "حدة العقل"  كلمة واسعة المعاني وكثيرة التأويلات، وانما المقصود بها هو زيادة اليقظة والتركيز، وذلك عبر ممارسة الألعاب العقلية والترفيه باستخدام  الألعاب الذكية والتي تتطلب جهدا فكريا ، كالشطرنج والأحجيات والألغاز اللغوية والكلمات المتقاطعة وغيرها من الألعاب المعينة عن تنمية الذاكرة وحمايتها.

وقد اكدت دراسات اأن تلك الألعاب لا تحمي من مرض قي ألزهايمر فحسب وانما تساهم في تأخير  الخرف والقطع معه.

اللياقة الروحية
يهتم الكثير من الاشخاص بالجانب البدني واللياقة الجسدية ويهملون الجانب الاهم وهو الجانب الروحي ، الروح التي  تحتاج الى تغذيتها والحفاظ عليها بتعبئتها روحيا لانها  الداعم الرئيسي للانسان والمحفز الاول ضد مرض  ألزهايمر والخرف  المبكر والمخيف، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هاهنا هو كيف يمكن دعم الروح وتعزيزها ا؟

الحفاظ على الروح والجانب المعنوي يعتمد بالأساس على توفر التواصل الاجتماعي، ونعني به التواصل الروحي مع الاخرين بشرط ان يكون تواصلا روحيا مريحا مع أشخاص تشبهنا وتألفها أرواحنا.

وتشمل التغذية الروحية  التشبع من  الشعائر الدينية مهما كان الدين، وذلك لأن  الانتظام في الصلاة يعزز التصالح الذاتي ويبعث التوازن في المشاعر وفي تعزيز طريقة التفكير.

ويؤكد الدارسون أن اللياقة الروحية تلعب دور هام  جدا في الحد من تراكم  الطبقات الأميلويدية وهي طبقات مسؤولة بشكل مباشر عن مرض ألزهايمر باختلاف دراجته . كما تساعد الرياضة الروحية في تةأخير انتشار ألزهايمر في المخ حتى وان كان الشخص مصاب به.،وبهذا فإن الانتظام بالرياضة واللياقة الروحية والألعاب العقلية قد يقلل من خطر الإصابة بألزهايمر ويبعده قدر الامكان ،خاصةة انه بات مرض لا يفرق بين كبار السن والشباب ومرض يقضي على معرفة الانسان حتى لنفسه .

 

الأكثر إرتباطا