تفاصيل المقال

5e2578532620f_5ce54064e699f637216482

طفلك أولوية تعلم كيف تقضي وقتك مع طفلك لبناء علاقات إيجابية؟

 

الانجاب نعمة من الرحمان ينعم بها على بني الانسان وعلى المرء شكر الله على هذه النعمة وتحمل المسؤولية فيها وذلك بالحفاظ عليها عبر انشاء العلاقات الإيجابية مع الأبناء الصغار، وتعزيز الروابط الوثيقة مع الذين هم في سن البلوغ ويكون ذلك بأمور بسيطة لا يقدرها كثيرون زلا يرون فيها تأثيرات وهي جملة من الحركات والإيماءات اليومية والغير مكلفة ولا مرهقة وانما تؤثر بالايجاب على الصغار والكبار وتعزز من الروابط العائلية ومن بينها نجد الابتسامة كدلالة على الفخر أو كلمة رقيقة تجبر الخاطر ، أو بعض العناق والسؤال عن الأحوال وبعض عبارات المواساة والرفع من المعنويات .تصرفات غير مكلفة الا أن أغلب العائلات لا يلون لها أي قيمة ولا يشبعنا أطفالهم بأي عاطفة وذلك اما لبخل أو لخشية التمرد أو لتربية سيئة نشأ عليها أحد الأبوين  .

والكثيرون يجهلون التأثير السحري للعلاقات الايجابية ومدى شحنها لمكنون الطفل والبالغ ودفعه ليكون أفضل ويعزز من قواه الداخلية التي تجعل منهم أشخاص فاعلين ومستقلين وذوي شخصيات قوية  للتغلب على المشاكل وتحديات الحياتية والمستقبلية ،ولا يكون ذلك الا في ظل وجود  علاقات جيدة مع الأبناء ، ونخص فئة معينة منها  الوالدين والمدرسين والمربين والأقارب وكل من له تأثير من قريب أو بعيد .

وقد أكدت دراسات في علم النفس أن  العلاقات المؤسسة على مبدأ   الرعاية والتماسك والاجتماع تساهم في بناء وتعزيز  الدعم الذي يحتاجه الأطفال لتطوير ذواتهم وتغيير وتحسيين سلوكهم .وذلك لأن  الطفل عندما يشعر بأن الكبار يلونه الاهتمام الذي يستحق ويقدرونه ،فان ذلك يعود عليه بشكل ايجابي فيصيرأكثر انفتاحا وأكثر اجتماعا مما يسهل عليه اخباره بشعوره والتقرب منهم بصورة جيدة .

".

خصص لهم وقتا
يعجز الكثير من الوالدين من تخصيص الوقت الكافي للجلوس مع صغارهم وذلك لكثرة الانشغالات والمهام وخاصة في هذا العصر حيث تعمل الأم خارج البيت وعند العودة تعمل داخل البيت وبالتالي لا تتوقف المهام غالبا. بالتالي، يجب على الكبار بكونهم العاقليين والمسؤولين عن سعادة أبنائهم ومتعتهم  ،كما أن هذا من الحقوق التي على الأطفال تجاه أبنائهم  أن يكونوا على أتم الاستعداد لتنظيم أوقاتهم وفق ما يتلأم مع مهامهم كأبوين ، خاصة عندمايتعلق الأمر بحاجة صغيرهم لهم  .ولا حرج في  تأجيل بعض الأمور، مقابل الحصول على مسافة بينهم وبين طفلهم وسماعه وفهمه .

احرص على تخصيص الوقت الضروري
في ظل الازدحام الوظيفي باتت الموازنة  بين البيت والأمور المالية صعب لهذا وجب على العائلة التفاهم والاتفاق على نظام يربط كل العائلة ويلتزم به الجميع كتخصيص يومين في الأسبوع للتكلم في المشاكل والتحاور مع تخصيص وقت خاص في كل مرة لطفل على انفراد خاصة  صغار السن لأن الدعم والتدخل اللازمين يتطلبان  أكثر وقتا من بعض الدقائق  وتعيين ساعة  في اليوم زيادة على التفرغ أخر الأسبوع .

واذا كان الانشغال حتمي فلا بأس بتعويضه بمكالمة لبعض  الدقائق  بهدف تشجيع الطفل والرفع من معنوياته ، لأن ذلك من شأنه المساهمة في تقليص المسافات وتقريب القلوب وتربية الطفل على تقدير انشغال والديه بشكل أكثر عقلانية، ومحو شبح العزلة عن مخيلته .

عواقب اهمال الطفل وعدم الجلوس لسماعه
اذا كنت مقصرا حيال أطفالك ولا توليهم الوقت الكافي فعليك الشعور بالقلق لأن الطفل يتعرض خلال اليزم الى عديد التصرفات التي تسيؤ له وتجعله يشعر بالخيبة أو الخوف وعدم فسحهوتعبيره عن هذه المشاعر  يجعله غير اجتماعي ومنعزل،ويجعله يشعر بالوحدة  و بفقدان الدعم خاصة في السن الصغيرة ، هذا الاحساس يدفعهم إلى التصرف دون مسؤولية  تجاه الكبار.

واذا كنت من من  يفكرون أن الوقت لا يمكن تخصيصه لصغارهم فليعلموا أنهم سيخصصون الوقت اضطرار فيما بعد عندما يتطور سلوك طفلهم بالشكل السلبي وسيجبرون على معالجة أبينائهم من العقد التي تسلسلت بيهم

 

الأكثر إرتباطا