تفاصيل المقال

5e1c7dbe59b12_الشخصية-الانانية-780x405

صفات عديدة تجعل منك شخصية منبوذة ومكروهة عليك التخلص منها

 

الحياة في تبدل وتطور مستمر والمشاغل والمشاكل التي يواجهها الفرد تجعله يتغيير سلوكيا وتتبدل طباعه فجأة فيذهب مرحه وبسمته بعيدا وتحل مكانها شخصية جديدة وغريبة تحمل صفات سامة غير أن هؤلاء في انغماسهم المتواصل لا يدركون هذا التحول والتبدل الكبير. وقد ينجر عن هذا الابتعاد عن النفس عديد المشاكل على المستوى الشخصي والنفسي فيصاب المرء بالاكتئاب الشديد أو الوحدة والشعور بالاغتراب مع نفسه .ولتفادي هذه الأزمات على الفرد مراقبة سلوكه بانتظام والحذر كل الحذر من العلامات التي توحي بتغيير الشخصية الايجابية الى شخصية سامة تجنبها كل البشرية وتبتعد عنها واليكم بعض التغييرات والسلوكيات التي قد تطرء على  الفرد والتي يجب التفكن لها والتخلص منها .

لا تكن شخصا مننا فلا أحد يقدرك
من الطبيعي أن يلجأ بعض الأشخاص القريبين منا لطلب العون والمساعدة عند حلول الأزمات أو الوقوع في اشكال ما . ولهذا فمن الأجدر أن تقدم العون دون من ولا أذى ونقصد بذلك تقديم العون محبة وليس الزاما أي لا تنتظر التقدير والمكفأة وأعلم أنك في  الحقيقة ، أنك لا تدين بشيء لأحد ولم يجبرك أحد على المساعدة ، لهذا  عليك التوقف عن تقديم المشورة والتوجيه للأخرين ولومهم على عدم تقديرهم لما تقوم به من أجلهم ، لأن ذلك  سيجعل منك شخصية بائسة وحزينة . وعوضا عن ذلك اعمل على  حل مشاكلك الخاصة وقم بترتيب أولويتك بدلا من اهدار الوقت في اللوم وحل مشاكل الأخرين وارشادهم .

تكره المجاملات اعلم اذن أنها وجه من وجوه الحب والامتنان الصادق
تعتبر المجاملات  والمديح من الطرق الأكثر استخداما للتعبير عن المكنون العاطفي وطريقة لاظهار الامتنان ، ولكن للأسف الشخصيات السامة لا تعطي أهمية ولا أولوية للمشاعر والكلام المعسول أو الكلام الحسن ولا ترهق نفسها في تحليل المشاعر،وذلك لاعتقادها الخاطئ أن الحب والامتنان لا يكون الا بالفعل لا غير الا أن الحقيقة أن الكلام المشجع أحيانا في وقت الضيق أو المواساة هي فعل حقيقي . لأن الفرد منا به جانب عاطفي يتغذى بفضل تلك التعابير الرقيقة التي تبين المحبة والاحترام والإنسان في حاجة دائمة إلى الكلام الطيب واللطيف، وهذا لأن المجاملة لا تعني التقدير فقط وانما هي بيان واضح للصدق والرقي الانساني .

تنزعج من السعداء
الشخصية السامة شخصية لا تحب الأشخاص المتفائلين والسعداء ةتعد هذه العلامة الأخطر لأنها ممزوجة بالحسد والحقد والغيرة  من روية أي كان سعيدا فهي ترغب في تعاسة الأخرين وتحزن من بشاشتهم. وقد أكدت الدراسات النفسية لتنوع الشخصيات أن الشخصية السامة هي شخصية ترى العتمة في كل شيء وترى المشكل في كل حياة وتؤمن ايمانا حتميا أن الحياة هي صراع متواصل ولا وجود للفرح ولا الراحة فيها والشخص الفرح هو شخص فاشل ، وبمجرد تلاقي الشخصية بأناس سعاداء فانه سيسعى جاهدا الى تخلسصهم من تلك الشحنة الايجابية وزرع طاقة سلبية .

ربما يقول البعض أن الحياة صعبة حقيقة وغير سهلة وهي فعلا صراع وهذا الكلام صحيح غير أن التدخل في الأخرين وزرع صورة سلبية على حياتهم وتخليصهم من أي رؤى ايجابية هو تصرف مرفوض . زيادة على أن انتقاد سعادة الآخرين يوحي بغيرة وترسخ  انطباعا سيئا عن الشخص، لأن ليس من حق أي منا تقييم حياة الأخرين وظروفهم وكل يواجه مشاكله بطريقته،وعدم امتنانك لما وهبك  الله يجعلك دائما تعيس ولا تستمتع بما أتاك من النعم  من شأن ذلك أن يجعلك عاجزا عن الاستمتاع بالأشياء البسيطة وغير قادر على مشاركة الآخرين سعادتهم.

تتجاهل أفراد أسرتك
أوردت الكاتبة أن تجاهل أحد أفراد الأسرة نتيجة سبب غير معلوم، وتجنب مناقشة ذلك دليل على أنك تؤمّل أنه سيفكر فيما حدث لعدة أيام ويضع نفسه مكانك ويدرك مقدار الألم الذي تعاني منه، ولكن ما يحصل هو التجاهل. في المقابل، يجب مناقشة الموقف بين البالغين والنظر فيه معا. وأحيانا، تكون الاستراحة مطلوبة لبعض الوقت، ولكن يجب -عاجلا أو آجلا- التفاوض والاتفاق.

تنتقد فقط
أضافت الكاتبة أن الشخصية السامة شخصية لا تمتدح أحدا، لذا إن كنت كذلك فعليك النظر في سلوكك، إذ مدح الناس يعتبر تأكيدا على أهمية عملهم. وفي الحقيقة، عندما يفهم المرء أن عمله موضع تقدير فإنه يقوم بعمله بحماس وكفاءة أكبر.

لا تعتذر
أفادت الكاتبة بأن من صفات الشخص السام أيضا عدم الاعتذار حتى إذا كان مخطئا، نظرا لأنه دائما يرى نفسه على حق. ولكن -في الواقع- لا يعتبر الاعتذار اعترافا بالخطأ، بل يُظهر أنك تحاول عدم إبداء الإساءة، ورغم الاختلاف فإنك تحاول التخلص من أي سوء فهم.

تتلاعب بالناس
إن الوقاحة ومحاولة إثارة الفوضى من سمات الشخصيات السامة، فضلا عن التودد إلى الأشخاص واستغلال ضعفهم من أجل تحقيق هدف شخصي. لكن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى انقطاع العلاقات، مثل أن تطلب من الآخر الاختيار بينك وبين وظيفته.

كلماتك تزعج الناس
في بعض الأحيان، قد يقول الإنسان كلمات عادية، إلا أن طريقته في التفوه ببعض العبارات قد تزعج أو تدل على موقف سيئ تجاه غيره. وعلى هذا الأساس، ليس مهمًّا فقط أن تقول كلمات جيدة، ولكن طريقة التلفظ بهذه العبارات والسياق الذي قيلت فيه مهم أيضا.

لا تتقن النقاشات
أوضحت الكاتبة أن الشخصيات السامة عندما تخوض نقاشا ما حتى لو كان عبر الإنترنت، فإنها لا تعلق فقط على الموقف، وإنما على الأشخاص. وبعد بضع لحظات من بدء المناقشة، يصبح واضحا أن الشخصية السامة بدأت تكوّن صورة سلبية عن الطرف الآخر دون أي موضوعية في النقاش، وإنما تتعامل مع الأمر بصفة شخصية. وبالنسبة لها فإن إهانة الآخرين وإثارة المشاكل تجلب لها السعادة، ولكن في الوقت نفسه تجعلها شخصية غير اجتماعية وغير محبوبة.

قابل للتأثر بالآخرين
أوردت الكاتبة أن الشخصيات من هذا النوع قد تذهب للعمل في مزاج جيد، إلا أنها سرعان ما تتأثر بمزاج الآخرين. وعلى هذا الأساس، تعد هذه الشخصية غير مستقرة عاطفيا، وغالبا ما تميل إلى إلقاء اللوم على غيرها.

تجافي والديك
ربما يرى البعض أن صاحب هذه الشخصية قوي ومستقل، إلا أنه أثناء الراحة لا يفكر في قضاء الوقت مع الوالدين. ومهما كان عمر الإنسان فإنه يحتاج بالفعل لقضاء بعض الوقت مع والديه، فلذلك تأثير عاطفي عليه وعلى توازنه النفسي.

 

 

الأكثر إرتباطا