تفاصيل المقال

5e25caf019ce1_3010671-509920531

اكتشف ان كان طفلك موهوب وساعده على التطور

 


 

يرى جميع الآباء أبنائهم مثالين ومغايرن لغيرهم بل والأفضل على الاطلاق، ويشعرون بالفرح والسعادة بمجرد لمحهم لتصرفات جديدة وذكاء غير معهود خاصىة اذا كان في سن صغيرة . ومع هذا ، فلا يمكن التصريح والتأكد  من أن ذلك الطفل موهوب أو أن جميع ما يلاحظه الأباء دلالة على تواجد الموهبة . وفي هذا السياق ، قام  الموقع الأمريكي "باور أوف بوزيتفتي" دراسة حصر فيها مجموعة من العلامات التي تميز طفل عن غيره .

ولتكتشف موهبة صغيرك باكرا ،كان  من المهم أن تراقب هذه السمات والتلميحات ومدى تواجدها في طفلك  حتى تتمكن من المساهمة في تطويره للمهارات المكنونة بداخله وتساعده على الاستفادة من قدراته مستقبلا وواليك الأن هذه التلميحات  التي تكشف لك موهبة ابنك وعليك معرفتها.

 التفكير بطريقة مستقلة
جل الأطفال يعجزون على حل المشاكل التي تواجههم في حياتهم اليومية بشكل منفرد ويميل أغلبهم الى الاستعانة بأحد الكبار  كمساعدة المعلم أو الوالدين أو غيرهم ، لهذا كانت قدرة الطفل على تدبر أموره بنفسه وحله للمشاكل التي يواجهها دون اللجوء لأحد هو  نوعا فريدا من المهارة والذكاء الذي يجعله يمتلك علاوة من علامات الموهبة .

وذلك لأن  الصغار الموهوبين يكتشفون ويتعلمون بأنفسهم  العديد من الأموروالأشياء بشكل مستقل وذلك من خلال اعتمادهم على أنفسهم ، والتخلص من العراقيل والمشاكل عبر تطوير مهاراتهم السابقة بأخرى جديدة. زيادة على هذا، فان هؤلاء الأطفال  يعون جيدا كيفية الاستفادة من  المعرفة التي يملكونها  وحسن استخدمها في مجالات عديدة وبكل سهولة، كما أنهم لا يتطلبون توجيهات عند  قيامهم بمهة معينة أو مراقبة .

وهذا لأن الصغير الموهوب يتمتع بحدس يجعله يعرف الحل دون أدنى توجيه . وهذه الهبة هي فطرية ليست مكتسبة وميزة لدى ذاك الطفل.

الطفل الموهوب طفل فضولي 
الكثير منا يتوتر ويشعر بالحرج من الطفل الفضولي والكثير الأسئلة  الا أن هذه العلامة هي في الحقيقة دليل قوي على  أن الطفل موهوب، وهومحب للاكتشاف والمعرفة و رغبته الملحة  للتطور والمعرفة . والأمر الجيد أن معظم الصغار يمتلكون هذه العلامة منذ السنوات الأولى ،وهو ما يفسر وقوع بعضهم في  المشاكل بسبب فضولهم الكبير في تحليل كل ما يدور بيهم  واستكشافه . لأن الطفل الموهوب لا يتخذ من  التعلم أمرا يوميا وعادة ، بل يسعى في كل مرة لبلوغ  الرضا الكامل والحصول على الأجوبة المراد معرفتها بالشكل الواضح .

التمتع بتركيزقوي ورهيب  
يشكو الكثير من الأولياء من هشاشة التركيز لدى صغارهم وعدم التركيز عند قيامهم بمهمة أو عمل ما، في المقابل يبرز الموهوبون  مستوى كبير من التركيز والقيام بهماهمه بالشكل التام وبكل دقة وتركيز دون التشتت من أمر الى أخر .

وهذا ما يفسر غضب وتوتر بعض  الأطفال الموهوبين بالانزعاج  في حال تعرضهم للمقاطعة أو المزاح الثقيل عند انشغالهم بمهمة ما أو عند حلهم لواجب دراسي ، مثل الصوت العالي والدفع والصراخ . لهذا كان تقدير مجهودهم واحترام تركيزهم من الأمور الضرورية لاتمام مهامهم بكل راحة .

امتلاك  العاطفة الذكية 
 يتمتع الأطفال الموهوبين  بمستوى عال  من الذكاء  في الجانب العاطفي، وذلك لما لديهم من قدرة كبيرة على السيطرة على مشاعرهم والتحكم في أحاسيسهم. ويرجع السبب في ذلك إلى تركيزهم على أهدافهم  المراد تحقيقها . لذلك، هم يحمون أنفسهم بشكل وقائي من المشاعر السلبية كالغضب والضرب والبكاء وغيرها . وفي نفس الوقت هم أوفياء للأفراد المحيطون بيهم .

الموهوبون يميلون لصحبة البالغين 
يفضل الصغار المميزين صحبة الكبار والبقاء معهم  . لذلك، فقد يصاحبون  الأطفال الأكبر منهم والذين يفوقونهم خبرات  ودراية . وهذا ما يفسر ميل الطفل للتحدث مع شخص  كبير حول موضوعيع محددة تكون  عميقة كالاختلراعات وأمور تفوق مستوى عقل الطفل الصغير


 

التمتع بالروح الخفيفة 
 الأطفال الموهوبين  هم فكاهيون وخفيف الروح يعمدون الى ابتكار النكات  والدعابات بشكل فريد، ومن الجيد مساندة الأطفال وتنمية الدعابة لديهم ، لأنها  طريقة رائعة تساعدهم مستقبلا  ضغوط الحياة ومشاكل العمل والحفاظ على التوازن  النفسي.

 سرعة التعلم
معظم الأفراد في العالم ينسون ما قرؤوه، في حين يتذكر آخرون  ما قرؤوه بشكل مفصل . وهذه الموهبة تكتشف وتكتسب منذ الصغر، لهذا نجد  الأطفال الموهوبين يمتلكون قدرة رهيبة على التعلم والسرعة في المعرفة و استيعاب  المعلومات والتفرقة بين المفاهيم ، ولتطوير هذه المهارة ينصح الأباء بمراقبة مستوى التعلم لدى أطفالهم بمراجعة ما تعلموه في كل مرة وبشكل منتظم .

 المهارات الاستثنائية
لا يعني أن الطفل الموهوب هو طفل  متفوقا في المدرسة،أو متميز في الحسابات والأمور العلمية  ،لأن الموهبة لا تعني البتة الدراسة فقد يكون موهوب في   مجالات أخرى مثل الموسيقى والرسم وسرعة ردة الفعل والتحليل والذاكرة وغيرها من الأمور . لهذا السبب، كان تمكينهم من ممارسة الهوايات التي يفضلونها  ومساعدتهم على تنميتها من الأمور الضرورية مع الموازنة مع الدراسة و تنميتها .


 

.

 

الأكثر إرتباطا