تفاصيل المقال

5e31f46e64e49_290694-513x340

تصرفات تقوم بها تغضب أبناءك المراهقين وأخرى تسعدهم ,,,,,,,اكتشفها

 

 
 
 

يرتكب العديد من الأباء والأمهات أمور تسيء لأبنائهم المراهقين رغم تواجد حسن النية وعدم الرغبة في الايذاء فيسخرون من أبنائهم المراهقين، ويشعرونهم بالخجل في عديد المواقف ،كما أنهم يبالغون في انتقادهم  ولومهم ،و يبعثون بداخلهم مشاعر سلبية تزيد من احباطهم، ويقولون ويردودون كلمات وعبارات  لن يقولوها أبدا لمراهق أخر في عمر أبنائهم .

لا ريب أن مرحلة المراهقة هي من أصعب المراحل التي يمكن أن تمر على الوالدين حيث أن المراهقين مزاجيون وغالبا ما تسيطر عليهم مشاعر  الغضب ويتصرفون بطريقة مزتفزة أحيانا ، لكن قبل القاء اللوم عن ابنك ووصف  بالغضوب، اطرح هذا السؤال على  نفسك أولا : هل يمكن  أن أكون أنا السبب الرئيسي في هذه الموجة الكبيرة من  الغضب؟

يؤكد الطبيب النفسي وصاحب مقال  بعنوان "أمور تفعلها تغضب أبناءك"،أنه ينبغي على الأوياء محاسبة أنفسهم قبل القاء اللوم على الأخرين وخاصة في خصوص الأبناء وبدء فضحهم عند الأقارب والأصدقاء ، اسأل نفسك إذا كنت قد قمت بارتكاب هذه الجرائم التربوية المدمرة:

الانتقاد:

إن تعمدك انتقاد أطفالك بشكل متواصل ومستمر يدفعوهم الى الاحساس بالضيق والفشل . لأن عبارات  الآباء لها تأثير مباشر على نفسية الابن أو الابنة وهي قوية وتؤثر على نفسية   المراهق التي هي في طور التتطور والتغير الكبير و قد يتصرف المراهق فيها بعنف كردة فعل على ما يتلاقاه من نقد وعدم الرغبة طيلة اليوم ، وكما ان العديد من الأولياء يجهلون ما يمر به ابنهم من تغيرات حساسة وأن  شعوره  تجاه نفسه مهش وضعيف للغاية أي كلمة ستزيد من تأزم الأمور . وبهذا كن واعيا وتحمل المسؤولية كاملةوقم باتباع هذه  القاعدة الذهبية: لا تقل أي كلمة  لطفلك لا تريد أن تقال لك ولا تقبلها من غيرك .

 

نصيحة في وقت غير مرغوب :

يقوم الأولياء غالبا بتقديم النصح في أوقات غير مرغوبة وغالبا ماتخلف النصيحة نتائج عكسية مع الأبناء  المراهقين. خاصة عندما يتم تقديم نصيحة على شكل أمر وعتاب من قبيل  "قم بكذا ولا تفعل كذا .."، أنت أيها الولي كنت مراهقا يوما ما وتعرف جيدا أن  المراهقين يرفضون أسلوب الأمر الذي يقوم به البالغين ويرون أنفسهم مستقلين في عمر ما لهذا يطلبون الاحترام لنموا ثقتهم في أنفسهم .

عقدة المراهق هي المقارنة:

اذا كنت من الأولياء الذين يستمتعون باخبار الأخرين عن نواقص أبنائهم ويعمدون الى اجراء مقارنة سلبية مع الآخرين؟و  إذا بدأت بقول الجملة الشهيرة  "لماذا لا تكون مثل فلان ." فأعلم  أنك تؤذي ابنك بدرجة أولى وتزيل ثقته بنفسه في الدرجة الثانية بل وتعمق الفجوة بينك وبينه لأنه لن يثق فيك ولا في حمايتك . و هذا الأذى هوالذي يؤدي الى تنامي الشخصية العدوانية بداخلهم  

تضخيم الذات وتأليهها:

التفاخربالنفس صفة مذمومة في كل الأحوال فما بالنا اذا تفاخر أحد الوالدين  بنفسه أمام ابنه ظنا منه أنه يشجعه ليكون مثله  الا أن هذا غير صحيح لأن هذا التفاخر يرسل رسالة سلبية تخبر بالمقصود وهو "يجب أن تكون مثلي". وبما أن  المراهقين يفضلون  الانفصال والبعد عن مقاييس الأب أو الأم ، ولا يريدون أن يكونوا صورا مطابقة لهم ، بل يريدون تكوين شخصية خاصة ومنفردة ، لهذا توقف عن ترديد التفاخر بنفسك  لأن هذا التصرف وما على شاكلتها تولد  الغطرسة والشعور بالكراهية .

 
 

 

كيف تتعامل مع ابنك المراهق 
في المقابل اذا أردت الاحتفاظ بابنك عليك العمل على مراعاة هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وتفهم التغيرات التي تحدث له والعمل على توطيد القرابة وتضييق الفجوة لا العكس ، واستعمال   ثلاث  طرق فعالة  لن تخذلك بالتأكيد أثناء ممارسة  عملك كأب مسؤول وأم مسؤولة وبهذا تراوح وتوازن بين  السلطة و التفهم والاحترام.

أن تستمع أكثر مما تتحدث:

اعلم أن الاستماع هو أساس حرفة يجهلها الكثير واستعمالها مع أبنائك لن تعود الا بالخير عليك وعليهم لهذا اعمل على اتقان  فن التحاور مع أبنائك المراهقين  والنجاح في فتح التواصل معهم. لأن  المراهقون الذين يرون أن آباءهم  يستمعون اليهم يكونون أقل حدة وأكثر مسؤولية.

 

أن تعتز بهم وتقدرهم:

قدر أبناءك  واعتز بيهم مهما كانت نواقصهم وسدد وقارب في تربيتهم لا تحكم عليهم بالفشل ولكن غض النظر عن معارضتهم. ابحث عن  نقاط القوة  في طفلك وابرزها . وإذا فشل ابنك أعنه على الاعادة والنجاح  في أمر ما، واعمل على رفع ثقته بنفسه  وكن له خير السند وموطن السر والأمان .

 
 
 

يرتكب العديد من الأباء والأمهات أمور تسيء لأبنائهم المراهقين رغم تواجد حسن النية وعدم الرغبة في الايذاء فيسخرون من أبنائهم المراهقين، ويشعرونهم بالخجل في عديد المواقف ،كما أنهم يبالغون في انتقادهم  ولومهم ،و يبعثون بداخلهم مشاعر سلبية تزيد من احباطهم، ويقولون ويردودون كلمات وعبارات  لن يقولوها أبدا لمراهق أخر في عمر أبنائهم .

لا ريب أن مرحلة المراهقة هي من أصعب المراحل التي يمكن أن تمر على الوالدين حيث أن المراهقين مزاجيون وغالبا ما تسيطر عليهم مشاعر  الغضب ويتصرفون بطريقة مزتفزة أحيانا ، لكن قبل القاء اللوم عن ابنك ووصف  بالغضوب، اطرح هذا السؤال على  نفسك أولا : هل يمكن  أن أكون أنا السبب الرئيسي في هذه الموجة الكبيرة من  الغضب؟

يؤكد الطبيب النفسي وصاحب مقال  بعنوان "أمور تفعلها تغضب أبناءك"،أنه ينبغي على الأوياء محاسبة أنفسهم قبل القاء اللوم على الأخرين وخاصة في خصوص الأبناء وبدء فضحهم عند الأقارب والأصدقاء ، اسأل نفسك إذا كنت قد قمت بارتكاب هذه الجرائم التربوية المدمرة:

الانتقاد:

إن تعمدك انتقاد أطفالك بشكل متواصل ومستمر يدفعوهم الى الاحساس بالضيق والفشل . لأن عبارات  الآباء لها تأثير مباشر على نفسية الابن أو الابنة وهي قوية وتؤثر على نفسية   المراهق التي هي في طور التتطور والتغير الكبير و قد يتصرف المراهق فيها بعنف كردة فعل على ما يتلاقاه من نقد وعدم الرغبة طيلة اليوم ، وكما ان العديد من الأولياء يجهلون ما يمر به ابنهم من تغيرات حساسة وأن  شعوره  تجاه نفسه مهش وضعيف للغاية أي كلمة ستزيد من تأزم الأمور . وبهذا كن واعيا وتحمل المسؤولية كاملةوقم باتباع هذه  القاعدة الذهبية: لا تقل أي كلمة  لطفلك لا تريد أن تقال لك ولا تقبلها من غيرك .

 

نصيحة في وقت غير مرغوب :

يقوم الأولياء غالبا بتقديم النصح في أوقات غير مرغوبة وغالبا ماتخلف النصيحة نتائج عكسية مع الأبناء  المراهقين. خاصة عندما يتم تقديم نصيحة على شكل أمر وعتاب من قبيل  "قم بكذا ولا تفعل كذا .."، أنت أيها الولي كنت مراهقا يوما ما وتعرف جيدا أن  المراهقين يرفضون أسلوب الأمر الذي يقوم به البالغين ويرون أنفسهم مستقلين في عمر ما لهذا يطلبون الاحترام لنموا ثقتهم في أنفسهم .

عقدة المراهق هي المقارنة:

اذا كنت من الأولياء الذين يستمتعون باخبار الأخرين عن نواقص أبنائهم ويعمدون الى اجراء مقارنة سلبية مع الآخرين؟و  إذا بدأت بقول الجملة الشهيرة  "لماذا لا تكون مثل فلان ." فأعلم  أنك تؤذي ابنك بدرجة أولى وتزيل ثقته بنفسه في الدرجة الثانية بل وتعمق الفجوة بينك وبينه لأنه لن يثق فيك ولا في حمايتك . و هذا الأذى هوالذي يؤدي الى تنامي الشخصية العدوانية بداخلهم  

تضخيم الذات وتأليهها:

التفاخربالنفس صفة مذمومة في كل الأحوال فما بالنا اذا تفاخر أحد الوالدين  بنفسه أمام ابنه ظنا منه أنه يشجعه ليكون مثله  الا أن هذا غير صحيح لأن هذا التفاخر يرسل رسالة سلبية تخبر بالمقصود وهو "يجب أن تكون مثلي". وبما أن  المراهقين يفضلون  الانفصال والبعد عن مقاييس الأب أو الأم ، ولا يريدون أن يكونوا صورا مطابقة لهم ، بل يريدون تكوين شخصية خاصة ومنفردة ، لهذا توقف عن ترديد التفاخر بنفسك  لأن هذا التصرف وما على شاكلتها تولد  الغطرسة والشعور بالكراهية .

 
 

 

كيف تتعامل مع ابنك المراهق 
في المقابل اذا أردت الاحتفاظ بابنك عليك العمل على مراعاة هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وتفهم التغيرات التي تحدث له والعمل على توطيد القرابة وتضييق الفجوة لا العكس ، واستعمال   ثلاث  طرق فعالة  لن تخذلك بالتأكيد أثناء ممارسة  عملك كأب مسؤول وأم مسؤولة وبهذا تراوح وتوازن بين  السلطة و التفهم والاحترام.

أن تستمع أكثر مما تتحدث:

اعلم أن ال

الأكثر إرتباطا