تفاصيل المقال

5e206cf1f0935_طريقة_عقاب_الطفل_العنيد

الطريقة الصحيحة للتصرف مع الطفل الذي يضرب عند غضبه؟

 

 

تعاني عديد لأمهات من مشكلة الضرب لدى أطفالهم وخاصة أمام الأخرين مما يجعلهم يشعرون بالاحراج الشديد وبعدم الاحترام رغم حرصهم على تربيته أحسن تربية ولهذا كانت معرفة الطريقة السليمة عند صدور هذا الموقف والتعرض للضرب من قبل الاطفال عند غضبهم ؟ 

ولهذا أكد الطب النفسي للأطفال عواقب التصرف بانفعال وعنف تجاه الطفل عند تصرفه بشكل خاطئ وذلك لأن  سوء معاملة الطفل  لها انعكاسات سلبية على شخصيته  في المستقبل، لذلك كان لزاما على الأبوين الصبر على تصرفات الطفل الغير مسؤولة ومعاملته بشكل لطيف عند غضبه  مهما كلف الأمر واتخاذ التفهييم مبدا أساسي للتربية ولتعديل سلوكه لأن العنف لا يعود الا بالعنف والسعي لمعرفة  الأسباب التي تدفع الطفل لضرب والديه عندما يكون في حالة  عصبية وغاضب؟

الأسباب 
ان مشاهدة  طفل صغي يضرب أحد أبويه أو يدفعه عند الغضب ليس أمرا نادرا أو غير متوقع ، الا أن الاشكال في عدم معرفة الأباء بالأسباب الكامنة وراء ذلك التصرف وفي هذه الحال، يخبرون طفلهم بأنه لا يجب اعادة هذا التصرف وأنه سلوك غير سليم .

وقد أكدت عديد الدراسات  النفسية أن تصرف الطفل بهذه الطريقة يعود غالبا  الى غياب  سلطة للآباء والأمهات، الذين لا يعرفون كيفية زراعة القيم وتنميتها لدى طفلهمخ الصغير .

كذلك افتقار  التعليم الذي يتلقاه الأطفال الى المبادئ وتنمية الأخلاق وانما تعليم هش يعتمد السهولة والتغاضي أساسا للتربية  وتغيب فيه كل القواعد  التربوية والأخلاقية.

زيادة على أن استعمال أحد الأبوين أو كلاهما للعنف كردة فعل من الأمور المساهمة في تبني الطفل لهذا المبدأ ورؤية نفسه في صورة أبيه . وبالتالي فمن الطبيعي أن لا يحترم الطفل أبويه فهو يتبع أسلوبهم .

تجنب الصراخ والضرب
على الوالدين اتقان مهارات التصرف مع الطفل عند نوبات غضبه لهذا، فمن الضروري  احترام مشاعرهم الهائجة وعدم التكلم معهم في تلك الحالة و انتظار هدوء أطفالهم ومن ثمة الجلوس معهم وتفهيمهم موطن الخطا وتصحيح السلوك وجعلهم يدركون ويستوعبون.

وبهذا كان القطع مع الضرب والصراخ من الأمور الضرويرية لتصحيح الغلط ،وذلك  لأن الطفل يقلد  السلوكات التي يراها ويتبناها  فيتطور مستوى العنف لديه ويكون اكثر وحشية. لذلك، كان الصبر على الطفل والسعي الى تصحيح معتقداته أمرا ضروري حتى يكون متوازنا وسويا ويتعلم الصواب والخطأ حتى تخرج الطفل من تلك العادة السيئة وتزرع فيه أمور جيدة ، حتى لو كانت تصرفات طفلك تثير استفزازك وتزعجك بشكل كبير  وانما التأني لأن التربية مشروع ذو دراجات لا يتم بسهولة .

بناء علاقة قوية مع الطفل
من المهم تنمية العلاقات بين الأطفال والأباء والأمهات ، لأن غياب المسافة بين الطفل وأبويه من شأنه تعميق الحالة النفسية للطفل والفجوة العاطفة وبالتالي تصرف الطفل بطريقة عدوانية قد تكون بسبب تعطش عاطفي .

وخاصة في عصرنا هذا حيث يعمل كلا الوالدين ويعزدان منهكان بشكل لا يستطعون البقاء مع صغارهم وسماع مشاكلهم  .

تفهيم الطفل أساس لتنمية ادراكه وتحمله المسؤولية
على الأم خاصة التفرغ والبقاء مع صغيرها وتعليمهم  الطرق الصحيحة للتصرف وتبيين الخطأ بكل حب وتقدير عبر استيعابه وتقديم بعض النصائح التي من شأنها أن تنفعه و حتى يتعلم  التحكم في نفسه والسيطرة عن غضبه ضدك. ولا بأس في ادراج بعض العقوبات التي تربي الطفل وتجعله يدرك عاقبة تصرفه ولا نقصد بالعقاب الضرب وانما الحرمان من لعبة يحبها أو أكلة يشتهيها .

الأكثر إرتباطا