تفاصيل المقال

5e327477f043e_2017_6_24_11_58_41_275

طرق العناية بالبشرة و مواجهة التجاعيد و علامات التقدم في السن

عناية بالبشرة ليست رفاهية، فمنها تظهر علامات الكبر والصحة، لذا فإن الحفاظ على ترطيبها بالصورة المناسبة -خاصة في الأجواء الحارة والجافة يتطلب جهد.كما تسعى  جميع النساء إلى تأخير ظهور علامات التقدم في العمر والحصول على بشرة نضرة. ويعتمد ذلك على عاملين أساسيين هما الوراثة والعمر الزمني، إلى جانب العوامل الخارجية.

في تقرير لموقع "شاغ كزداروفيو" الروسي أكد أن البشرة التي تتعرض يوميا لبيئة ضارة تحتاج للمزيد من العناية، وإلى جانب الترطيب المناسب يجب المواظبة على الاعتناء بالبشرة.

وفي حال عدم العناية بالبشرة بانتظام فإنه من غير الممكن الحصول على نتائج إيجابية مهما كانت المنتجات المستخدمة لذلك باهظة.لذالك نحاول قدر الإمكان الحد من العوامل الخارجية التي تؤدي لتسريع شيخوخة البشرة على غرار التعرض للشمس، والتلوث، وسوء التغذية وقلة النوم.

وحسب الدكتور ميغيل سانشيز فييرا، مدير معهد الأمراض الجلدية المتكاملة، في تقرير نشره الموقع الإسباني أولا، فإن العوامل الوراثية والبيئية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث والمنتجات الضارة يُفقد البشرة نعومتها ونضارتها تدريجيا.

إليك  الخطوات التي يجب إضافتها لروتين العناية اليومية ببشرتك  إضافة لنصائح  يقدمها أفضل الخبراء:

كريم ترطيب
من أجل ترطيب البشرة بشكل صحيح، أولا وقبل كل شيء يجب معرفة نوع بشرتك.

وقد صنف أطباء الأمراض الجلدية أنواع البشرة إلى أربعة: الجافة والمختلطة والعادية والدهنية، وبناء على هذا يجب معرفة نوعية البشرة من أجل اختيار كريم الترطيب المناسب.

وأشار الموقع إلى أن اختيار كريم الترطيب غير المناسب قد يؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال، لذلك ينصح بالقيام بالاختبارات اللازمة لمعرفة نوعية البشرة وإجراء التشخيص لدى طبيب مختص، للحصول على نتائج مؤكدة.

يجب أن تكون عملية التنظيف بين الفترات الصباحية والمسائية، مع ضرورة تناول فيتامين سي، ووضع الواقي الشمسي بصفة يومية على البشرة، واستخدام كريم التقشير مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع بحسب نوع البشرة.

ويتمثل الثلاثي التجميلي الأساسي في فيتامين سي، والريتينول وواقي الشمس. ويقرّ أغلب أطباء الأمراض الجلدية بقدرة الريتينول، المستمد من الفيتامين "أ" الذي يعمل على إزالة البقع، على مكافحة التجاعيد الدقيقة وعلامات التقدم في السن وتحفيز إنتاج الكولاجين.

وتنصح الطبيبة إيلينا مارتينيز لورينزو، وهي طبيبة الأمراض الجلدية في عيادة بيلار دي فروتوس، بتطبيق كريم الريتينول ليلة أو ليلتين في الأسبوع، لصاحبات البشرة الحساسة.

أما فيما يتعلق بالتقشير، يوصي الدكتور مارتينيز إسكريبانو بأن يكون خفيفا وبشكل يومي، أي إذا كانت لديك بشرة جافة، فثوانٍ قليلة تكفي لإزالة بقايا الأوساخ.

كما يمثل التنظيف اليومي للبشرة خطوة أساسية للعناية بصحتها ونضارتها، وذلك باستعمال منتجات تتكيف مع خصائصها، سواء المواد الهلامية أو الصابون أو الحليب المنظف، مع ضرورة التنظيف مرتين على الأقل في اليوم.

لتبدو البشرة أصغر يجب ترطيبها بمستحضرات غنية بالكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك

واقي الشمس
لا ينبغي الاكتفاء باستخدام أي نوع من أنواع واقي الشمس عالية الحماية، وإنما يجب أن يكون ملائما لنوعية بشرتك، ويجب استخدام واقي الشمس في جميع أوقات السنة وليس فقط في فصل الصيف.

ولضمان حماية كاملة للبشرة من التبعات الضارة لأشعة الشمس يجب استخدام واقي شمس بدرجة حماية لا تقل عن 50، وبطبيعة الحال خلال فصل الصيف يجب إيلاء هذه المسألة أهمية أكبر.

نظام غذائي متكامل

يساعد النظام الغذائي المتوازن والصحي الغني بالفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والبروتينات والمعادن على تجديد خلايا البشرة. وينبغي السيطرة على الإجهاد الذي عادة ما يكون مسؤولا عن الحالة العامة للبشرة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز الدورة الدموية في الأوعية الدقيقة. إضافة لاستخدام مستحضرات تجميل تناسب نوعية البشرة واحتياجات كل موسم.

ومن الطرق الأخرى للحفاظ على شباب البشرة، الخضوع لمزيج من أشعة الليزر والتقشير. وهي الطريقة الأكثر فعالية للقضاء على البقع بصرف النظر عن طبيعتها الهرمونية، وآثار التقدم في السن أو تلك الناتجة عن حب الشباب.

للحصول على بشرة أكثر جمالا وصحة يمكن الجمع بين النظام المناسب والعلاجات الطبية

لأقنعة الطبيعية
ينصح الأطباء باستخدام قناع لترطيب البشرة على الأقل مرة كل أسبوعين، ويمكن شراء هذه الأقنعة أو إعدادها في المنزل.

وتعتبر الأقنعة التي يتم إعدادها في البيت أفضل، لأنها طبيعية وستكونين متأكدة من مكوناتها، وأثناء القيام بذلك من الضروري الأخذ بعين الاعتبار نوعية البشرة، فعلى سبيل المثال قد يتسبب قناع الطين في إلحاق ضرر كبير بالبشرة الجافة.

ممارسة التمارين الرياضية

 التّمارين الرّياضيّة تزيد من تدفّق الدّم إلى البشرة، وبالتّالي تزودها بالأكسجين والمغذّيات، بالإضافة إلى أنّ التعرق خلال ممارسة الرّياضة يطرد السّموم من البشرة، والرّياضة تخفّف من التّوتر الذي يؤثّر سلباً على البشرة والصّحة، لذلك يجب ممارسة الرّياضة لعدّة ساعاتٍ خلال الأسبوع.

المصدر : مواقع إلكترونية

الأكثر إرتباطا