تفاصيل المقال

5e282a7bca939_téléchargement

أفكار تراودك عند التقدم في السن بتغييرها يمكنك  انقاذ حياتك وجعلها أفضل .

 

 

كثيرا ما يرعبنا هاجز العمر والتقدم في السن وانعكاساته على حياتنا اليومية والتفرقة التي تنجر عنها، وتبرز خاصة في مواطن العمل وتترسخ أكثر فأكثر بعامل الإعلانات والتي بات يبرز التقدم في السن بصورة مشوهة وكوبال علب المرء الحضرنه وتفاده بكل الطرق والمضادات ، زيادة على بروزه في الطبقة السياسية كصورة للخرف والتخلف وعدم المقدرة ، ناهيك على تثيرها في المجال الصحي والأنظمة الصحية التي تجندت لاختراع أكثر المضادات الممكنة للحد من التقدم في السن والشيخوخة المبكرة .وللأسف فإن هذه الأفكار كثيرا ماتجرح مشاعرنا وتعيق  تقدمنا وتحد من تطورنا ورقينا ونجاحنا وتؤثر فينا بشكل نفسي كبير يعمق فجوة الضياع والخوف فينا فيربط قوائمنا ويمنعنا من التحرر منعنا من ما يجعلنا نقيد أنفسنا بأنفسنا ولهذا كان حل هذه العقدة من الأمور الضرورية لمواصلة النجاح والتمتع بالعمر والحياة  ، وان كان وعيك بالطريقة المناسبة لمواجهة هذه الأفكار السابية من الأمور الحتمية التي ستعدل سير حياتك وتوجهه نحو الأفضل.

 فات زمني 
يعد هذا النوع من  التفكير من الطرق الضارة والسلبية والتي تؤثر يشكل سلبي على اللاوعي الدماغي ، لأنه بمجرد استخدامك عند استخدامك لهذه العبارة   وتبنيها كركيزة حياتية فأعلم أنك تدمر نفسك بنفسك وتسمم  ذهنك بأفكار ستقضي عليك وعلى سعادتك  وتدمر كل فرصك للنجاح . وفي الواقع ، لم يفتك  شيئا البتة بل وان الأوان لعمل الكثير . للهذا كان التخلص من هذه  الطريقة في التفكير من الامور الهامة لاستقرار حياتك وأعلم أن الأسلوب السلبي هو المغلق لجميع نوافذك للحياة والمحبط لدوافعك.

كيف تتصرف عندما تريد القام بأمر ما ؟
عندما تفكر في أمر ما أو تصرف يسعدك وتظن أنه قد فات الأوان عن فعل ذلك لا تتردد أبد بطرد تلك الفكرة السلبية من حياتك عبر هزيمته بفعل ما تريد على الفور وتكرر هذه الجملة  "يمكنني القيام بذلك".

ذهبت أجمل خصال وصفاتي  
عندما تحصر تفكيرك فيما لا تملك أو في الأشياء التي فقدتها فانك تسبب لنفسك حالة من الاحباط والحزن الشديد . لأنه من  المؤلم الاعتقاد بأنك لم تعد جميلا وشابا لذا لا تفكر فيما ماض وما لا تملك بل استمتع بما لديك وتوقع من نفسك الكثير .

ما يجب عليك القيام به؟
ان الإصرار على التفكير بطريقة ايجابية والجزم أن  لأفضل لم يأت بعد هو ما ينبغي عليك تكرره وترسيخه في داخلك ، والعمل على وضع لائحة بالنقاط المميزة والفريدة في شخصيتك وتعليق صفاتك  صفاتك الإيجابية في أرجاء البيت ملصقات وتعليقها حيث يمكنك رؤيتها لأن ذلك من شأنه تشججيعك وتجديد أفكارك ودفعك نحو الأمثل .مع الحرص على عدم الانصات لأي مداخلات خارجية تكون سلبية  لأنك أنت الذي تدرك قدراتك وخصوصياتك لذا ليس لأحد الحق في ابدء رأيه حول مؤهلاتك . ويجب عليك  الاصرار  على  أنه أمامك حياة يجب عليك عيشها الآن وكما تريد أنت ا كما يريد الفاشلون  واعمل عليها لأنها تستحق العناء والمحاولة .

 كن موقنا أن  الماضي  ليس أهم من المستقبل
بمرور السنوات وتسارع الأيام وبتقدم العمر وبروزه على أجسامنا نعتقد أن  المستقبل  لن يكون مهما، فنعزل أنفسنا عن العالم ونبتعد عن كل طرق  التعلم.و في الحقيقة،أن هذا التفكيير  يبقينا  عالقين في مواطن الماضي ويحد من تقدمنا وتطورنا ، وهو ما يرمنا في فراغ ويجعلنا نقع في فجوة عميقة ويترئ لنا أننا غير مهمين وأن زماننا قد ولى وانتهى .

ماذا ينبغي عليك فعله في مثل هذا الحال  ؟
مهما كان سنك ، يجب أن تعد مستقبلك مهما وذلك لأن وجودك في حد ذاته ليس بلا معنى والله أم{ك بهذا العمر ليس عبثا ولهذا عليك أن تتم  الحياة ي بكل قوة وجعل ما تبقى منك ومن سنواتك مستقبلا جديدا تزرع فيه ما مضى وتكرر نفسك التي ذهبت وتعيد احياءها من جديدوتؤثر بالحسنى في الأآخرين وتكون نعمة القدوة .

 ليس لدي الكثير لأقدمه
جملة يردد العديد من من تقدم في السن وحتى الشباب وهي من الجمل المحبطة معنوية والحادة نفسيا وتعود بالوبال على صاحبها لأنها تفقده الحماس وتبعده على بريق الوصول

ووللفرار من هذه الأوهام عليك الايمان بنفسك والعمل على الرقي بذاتك والعلو حنى القمة ولا تتعلق بأحد ولا تنتظر دعما أحد واعمل على جعل نفسك ونيسك والدافع الداخلي هو أنيسك واعلم أن الحياة لن تنتظرك وستتدهسك لأن الحياة لا تحب الضعفاء لذا كن قويا وان كنت وحدك فنفسك كفيلة بجعلك الأفضل 

 

الأكثر إرتباطا